السيد هاشم البحراني

208

مدينة المعاجز

يزوره ففوج يهبط وفوج يصعد . ( 1 ) 1232 / 285 - وعنه ، قال : حدثني أبي وأخي - رحمهما الله - وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن صفوان الجمال ، قال : قال [ لي ] أبو عبد الله - عليه السلام - لما أتى الحيرة : هل لك في قبر الحسين - عليه السلام - ؟ قلت : أتزوره جعلت فداك ؟ قال : وكيف لا أزوره والله يزوره ( 2 ) في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ، ونحن أفضل الأوصياء . فقال صفوان : جعلت فداك فأزوره في كل جمعة حتى أدرك زيارة ( 3 ) الرب . قال : نعم يا صفوان إلزم [ تكتب لك ] ( 4 ) زيارة قبر الحسين - عليه السلام -

--> ( 1 ) كامل الزيارات : 112 ح 3 وعنه البحار : 101 / 60 ح 33 . ( 2 ) زيارة الرب سبحانه في هذا الحديث وما في معناه ، إما توجيه عنايته الخاصة باسبال فيضه المتواصل عليه أو إبداء شئ من مظاهر جلاله العظيم الذي تجلى للجبل فجعله دكا وخر موسى صعقا ، والامام - عليه السلام - كان يزوره ليدرك هاتيك العناية الخاصة أو يشاهد تلك المظاهر اللطيفة التي كانت لتشريفهم ، ولذلك كانوا يتحملون مشاهدته ، ولان مقامهم عليهم السلام أرفع من مقام موسى الذي لم يتحمله ، كذا أفاد المرحوم الأميني . ( 3 ) في البحار : فنزوره . . . ندرك . ( 4 ) من المصدر .